عرض مشاركة واحدة
قديم 12-19-2016, 01:29 PM   #11227
ولدالقصيم
vip
 
الصورة الرمزية ولدالقصيم
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
المشاركات: 41,581

بعد تهميش في عهد "أوباما".. صناعة النفط الأمريكية تستعيد السيطرة مع قدوم "ترامب"




بعد ثماني سنوات من علاقة اتسمت بالتوتر في أغلب الأحيان بين إدارة الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" وبين صناعة النفط الأمريكية، تسود حالياً حالة من البهجة بين أوساط العاملين في هذه الصناعة، حيث يقوم مسؤولوها التنفيذيون الآن بتشكيل الأجندة السياسية للرئيس الأمريكي المنتخب "دونالد ترامب".

من جديد في واشنطن



- تستعيد صناعة النفط والغاز الآن وضعها في واشنطن وفقا لما ذكرته "واشنطن بوست"، بعد تهميش دام لسنوات في ظل الإدارة الحالية، حيث إن الرئيس التنفيذي لشركة "إكسون موبيل" "ريكسن تيلرسون" هو رجل "ترامب" لوزارة الخارجية.

- لا يعتبر قطاع الطاقة غريباً على النفوذ السياسي، حيث تفاخر مسؤولو الصناعة بتأثيرهم اللامحدود على الرئيس الأمريكي السابق "جورج دبليو بوش" – والذي شارك في تأسيس شركة الخدمات النفطية "زاباتا أويل" قبل توليه رئاسة الولايات المتحدة.

- ولكن تمكن الصناعة من الاستيلاء على السلطة في الشهر الأول من انتقال "ترامب" إلى البيت الأبيض يختلف بشكل واضح عن حالة "جورج بوش"، وذلك ما يقلق أنصار البيئة، حيث يخشون من تراجع الإدارة الجديدة عما يرونه عقدا من التقدم في مكافحة تغير المناخ.

- ومن المتوقع قيام "ترامب" بعد توليه رسمياً في 20 يناير/كانون الثاني بتحييد العديد من أُطر سياسة إدارة "أوباما" التي تحد من انبعاثات الكربون في محطات الطاقة، وتفرض كذلك قيوداً على استخراج النفط الغاز والفحم، وهو ما يمثل مكاسب كبيرة لصناعة النفط.

مستقبل القطاع



- في مسيرة له الأسبوع الماضي في مدينة ويست أليس بولاية ويسكونسن تعهد "ترامب" قائلاً "سنقوم كذلك بإلغاء القيود المفروضة على إنتاج الطاقة الأمريكية بما في ذلك الفحم الحجري والنفط والغاز الطبيعي".

- ويعمل عدد من المسؤولين التنفيذيين في قطاع الطاقة كمستشارين بشكل غير رسمي لـ"ترامب" مثل "هارولد هام" رئيس شركة الخدمات النفطية "كونتيتال ريسورسس"، و"كارل إيكان" الملياردير المالك لزوج من مصافي النفط، فالرجلان صديقان لـ"ترامب" وساعداه على استنباط السياسات الاقتصادية خلال الحملة الانتخابية.

- في الكابيتول هيل بدت خطة الديمقراطيين هي استخدام كل ما لديهم من سلطة حتى مع كونهم أقلية في المجلسين من أجل حماية ما أنجزته إدارة "أوباما" في ملف سياسات الطاقة والبيئة.

- وبينما تم حظر جماعات الضغط المسجلة من الانضمام إلى فريق "ترامب" الانتقالي، ولكن بعض اللوبيات التابعة لشركات الطاقة لا تزال تعمل على تنسيق العلاقات بين العاملين في الفريق الانتقالي وبين مسؤولي الصناعة.

قضية التغير المناخي
الموضوع الأصلى من هنا: هوامير الاسهم الإقتصادي http://www.hwamir.com/vb/showthread.php?t=32233



- يبدو أن "ترامب" يرى صناعة النفط مركزاً للقوة الاقتصادية الأمريكية في الداخل والخارج، حيث إن توفير مصادر طاقة رخيصة من شأنه زيادة قوة التصنيع المحلي، وكذلك فإن أسواق تصدير النفط والغاز الطبيعي ستكون مربحة بشكل كبير للولايات المتحدة.

- من غير الواضح ما إذا كانت هذه السياسات يمكنها إحياء الصناعة الأمريكية المتراجعة، والتي تواجه ضغوطاً كبيرة في السوق العالمية، ولكن المؤكد هو أن زيادة الإنتاج المحلي من الطاقة سوف تتم ترجمتها في شكل انبعاثات أعلى من الكربون.

- ورغم ذلك يعد حال صناعة النفط والغاز في الولايات المتحدة حالاً جيداً إلى حد معقول، حيث إن إدارة "أوباما" لم تقم بأي تحركات ضد عمليات التنقيب عن النفط الصخري، بل إنها رفعت الحظر المفروض على الصادرات الأمريكية على النفط منذ 40 عاماً.

- في الأشهر الأخيرة من رئاسته وضع "أوباما" اللمسات الأخيرة للعديد من القواعد والإجراءات التي تهدف إلى تعزيز وحماية التراث البيئي، وهي الإجراءات التي تشمل قيودا على عمليات حرق غاز الميثان وكذلك على الأنشطة التي ينتج عنها الغازات التي تختزن الحرارة في الغلاف الجوي والمسماة "الغازات الدفيئة القوية".

- كل هذه التدابير من الممكن أن تذهب أدراج الرياح، إما من خلال قانون المراجعة في الكونجرس والذي يسمح لأغلبية المجلس بإلغاء أي قانون في غضون 60 يوماً من إصداره أو من خلال وسائل أخرى.

التوقيع

يارب لك أرفع أكف الضراعة وإيمانى بك يملأ قلبى بكل القناعةيارب ياعظيم
يا صاحب العرش الكريم يارحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما يامن لايعجزه شيء في السماء ولافي الأرض ياقوي ياقادرأسألك أن تغفر لأمي وترحمها وتوسع لها في قبرها وتنور لها فيه ياجواد ياكريم

ولدالقصيم متواجد حالياً   رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20